الخميس، 28 أبريل 2011

من ميدان التحرير

لقد كانت لحظة فارقة في الوعي المصري؛ فقد كانت تمثل الصراع بين كل ما هو نبيل و متميز في بلدي و كل ما هو سيئ ومدمر. كانت لحظة ميلاد صعبة للأمل و الحرية و التحرر من قيود الفساد و الظلم و التمييز. و كان يعاند هذه الولادة الفساد و الرشوة و البلطجة. في هذه اللحظة كنت بعيداً عن مصر آلاف الأميال بجسدي و لكني كنت في قلب ميدان التحرير بروحي و عقلي كآلاف المصريين المغتربين.
في هذه اللحظات تمنيت لو كنت حجراً يقذفه أحد الأبطال في الميدان على رؤوس المعتدين؛ تمنيت لو كنت درعاً أحمي به دعاة الحق و الخير و الجمال من رصاصات الغدر و البغي. كان ميدان التحرير في هذه اللحظة ينبأني أن كم هي مؤلمة الغربة و انت بعيد عن وطنك و هو في أمس الحاجة إليك؛ وكان أيضاً يخبرني كم أحب مصر وكم هي جميلة.

كلمني عن حلول


Yن تحقيق الآمان بكل أشكاله في بلدنا هو مسؤلية كل فرد من الشعب
عفواً؛ فقد علمتنا ثورة يناير أن نأخذ المبادرة بأنفسنا
أقترح أن يعلن عصام شرف عن صندوق للتبرعات فوراً من المصريين و محبيهم و أن يكون تحت إشراف لجنة هو رأسها و تضم أهل الخبرة و الإختصاص بدلاً من اللجوء لصندوق النقد و البنك الدولي ؛ هذه فرصة ليفعل طاقات كثيرة تريد أن تستدرك ما فاتها حيث عجزت عن المشاركة بأنفسها في جهاد الحاكم الظالم و زمرته الطاغية بالنفس فلا أقل من أن تجاهد بمالها
إن تحقيق الآمان بكل أشكاله في بلدنا هو مسؤلية كل فرد من الشعب
عفواً؛ فقد علمتنا ثورة يناير أن نأخذ المبادرة بأنفسنا
و عن الأمان الإقتصادي أكتب
أقترح أن يعلن عصام شرف عن صندوق للتبرعات فوراً من المصريين و محبيهم و أن يكون تحت إشراف لجنة هو رأسها و تضم أهل الخبرة و الإختصاص بدلاً من اللجوء لصندوق النقد و البنك الدولي ؛ هذه فرصة ليفعل طاقات كثيرة عجزت عن المشاركة بأنفسها في جهاد الثورة فلا أقل من أن تجاهد بأموالها و على أول قائمة المرحبين بهذه الفكرة أبناء الوطن المهاجرين في الخارج
ما اقصده ليس صندوق هبات و لا عطايا؛ بل صندوق إستثماري يكون تمويله من أموال الصناديق الخاصة في مصر و من أسهم تباع للمصريين و يكون الهدف منه الإستثمار المباشر في مصر.
 و يمكن إختيار بعض القطاعات الإستثمارية التي تشكل تكاملا في مردوداتها فمن أنشطة إقتصادية تفيد في اتحقيق سيولة
عالية كقطاعي الأتصالات و الطاقة
إلى قطاع الصناعات المتكانلة كقطاع صناعات الغزل والنسيج إلى قطاع العمالة الكثيفة كقطاع التشييد و البناء

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

Although I was not there physically; but my soul was striking and protesting there all the time of the revolution.
Actually Tahrir square becomes symbolic for everything good in Egypt. During clashes between pro Mubark and pro freedom, I had mixed feelings, it was a defining moment in Egyptian Awareness; it was a conflict between all that is noble and distinguished in my country and all that is bad and destructive. It was a moment of a difficult birth of hope, freedom and liberation from the shackles of corruption and injustice and discrimination. At this moment, corruption and bribery and bullying, it was defying freedom birth. Believe me, I wished I was a stone that one of a heroes of freedom throws on the heads of the aggressors; I wished I was a shield to protect the advocates of truth, goodness and beauty against the bullets of treachery and oppression. Tahrir Square at this moment told me that alienation is painful and it is so scary to be away from home when it is in dire need of you; and it told me how much I love Egypt and how pretty she is.