أنا أميل الآن اكثر من أي وقت مضى لنعم
و لدي الآتي:
- من فقه الأولويات ترك الأفضل والأخذ بالمفضول إذا كان سيترتب عليه منع ضرر أو جلب فائدة
واعتقد إن انهاء حالة الإنقسام والتوتر من الفوائد العظيمة التي ستحقن و تصون الدماء والأموال.
- في التحليل العلمي لأقتصاد أي دولة يجب وجود دستور وقوانين واضحة لكي يستطيع المستثمر تقييم قرار الإستثمار وعائداته وقد وضع الإقتصادي الشهير بورتر خمس مناحي PESTLE
للقياس عليها ؛ و من غير دستور هناك عدم استقرار قانوني وسياسي.
- استمرار التشرذم السياسي والأزمة يؤثر على المجتمع ككل ويخنق الناس
في حين أن نعم ستتيح النقاش والحوار بعيداً عن أسنة الرماح
فهي تساعد علي استقرار المجتمع وتوحده نحو التنمية والعمل
- من يروجون للعلمانية كالبرادعي واتباعه يعتبرون أن لا هي آخر أمل لهم و أنا أرى أن العلمانية ضد كل الأديان ومن يحاول نشرها و جعلها منهج حياة فهو بعيد عن منهج الإسلام.
لذا لا يمكنني اتباع من يضلون ويضللون الناس بعلم أو بغير علم.
-إقرار الدستور هو قطع لدابر الفلول والثورة المضادة وبداية حقيقية لبناء الإقتصاد الذي يستغله الفلول والقوي الخارجية للضغط علي الشعب لكي يرفع يده عن دعم الثورة
----------------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق