يوم القيامة سيكون حسابك إنت و حزبك و جماعتك عسير.
كل من دفع الناس دفعاً لإنتخاب د.مرسي هو شريك في المغرم.
من يموتون على الطرقات و في القطارات و في ما يطلق عليه المستشفيات إثمهم على الرئيس و حزبه و جماعته و من يؤيده.
من يريد إلتماس الحجج و الأعذار فليتحفنا بصمته و يدخرها ليوم لا ينفع فيه مال و لابنون.
أتصور إن ستة شهور كافية (و قبلهم سنة نص الشعب مفوض الإخوان و حزبهم) لبناء خطة واضحة للنهوض بكافة القطاعات ومنها النقل و الصحة و التعليم.
نحن شركاء في الغرم.
لقد قلنا للناس إنهم أهل المسؤلية و لم تطابق أفعالنا أقوالنا بل بدأنا نتنصل منها في الأزمة تلو الأزمة و كفى بها عاراً.
هنا سأل معلق و أين د. مرسي من هذا؛ فأجبته:
بل موجود و نرجو منه أن يحسن الفعل كما أحسن التلقي
و سيحسن بإذن الله.
و سيحسن بإذن الله.
قبل ما أعلق تعليق أخير على رأيي أذكر عشرة إنجازات فعلية و مؤثرة جداً إستراتيجياً:
البدأ في زراعه ٣.٢ مليون فدان قمح لانتاج ١٠ مليون طن قمح
البدأ في مشروع اقليم قناه السويس
البدأ في انشاء مليون وحده سكنيه للشباب
اسقاط ديون الفلاحين
اقرار دستور مصر
نائب عام جديد
انهاء الحكم العسكري
غزه
العلاقات الخارجيه ورجوع الدور الريادي لمصر
رفع المعاش
تلك عشره كامله
وهناك المزيد قادم بإذن الله
و أخيراً
-الهدف الرئيسي مما كتبته هو تذكير من خاطبتهم بمسؤليتهم أمام الله و أمام الشعب الذي تصدروا لحمايته.
-الهدف الرئيسي مما كتبته هو تذكير من خاطبتهم بمسؤليتهم أمام الله و أمام الشعب الذي تصدروا لحمايته.
- لولا الإخوان و دورهم في الثورة و ما بعدها لضاعت مصر و الثورة و هذا يقيني و معي ألف شاهد و دليل.
- أحسن قرار إتخذه الإخوان هو قرار الترشح للرئاسة.
- أسوأ ما في هذا القرار تأخره؛ إخراجه؛ إنهم إضطروا إليه.
- من أول حادثة عل الطرق العادية و قبل حوادث القطارات بزمن و هذه كلماتي و نسأل الله أن يعين.
- من يرى إنه لاتوجد مسؤلية سياسية و مسؤلية أمام الله على دكتور مرسي أو على حزبه أو جماعته في كل صغيرة و كبيرة في مصر يأتيني بدليل شرعي.
- سيسأل كل هؤلاء كل حسب دوره و موقعه "ماذا أعددت لها" و من أعد فعلاً و اجتهد قدر طاقته غير من خذل و ابتعد و آثر السلامة و أسوأ منهما من قصر و خان الأمانة.
- الشعب مش عايز النظام و لا القانون؛ ناس كتير بقت ضد البلد لمصالحها؛ الأعداء متربصين؛ البلد متهالكة؛ الخونة كتروا؛ المنافقين ...إلخ كله فيه قدر من الحقيقة و سيسأل من ذكرتهم يوم القيامة "ماذا أعددت لها"؛ يعني بالبلدي عملت إيه عشان المشاكل دي تتحل.
- على قلة ما رأيت أو قرأت ندرة يتنصلون و الأكثرية واعية لكن خشيت إنتقال العدوى.
- أنا بعيد و يشاء الله أن يستخدمني كل حين رغم أنفي و لن أزيد.
- هناك حاجات حلوة كتير و هناك مساحة كبيرة لأداء أفضل بطريقة أسرع و أكثر إتقاناً و أنا أتكلم عما أعلمه يقيناً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق