الخميس
١٤ يونيو ٢٠١٢
الثامنة و النصف مساءاً
القاهرة
مصر
أنا منبهر بقدرة الشعب المصري على الشعور بالصدمة من قرار حل مجلس الشعب
د. الكتاتني حلفلهم ميت مرة إن الجنزوري هدده بحل البرلمان .
و الجماعة طلعت بيان قبل تسمية مرشح للرئاسة و قالت إن فيه تهديدات بحل المجلس ؛ و تقويض مؤسسات الشعب الديمقراطية
في رأيي المصدومين تاهو في وسط زحام الأخبار و التحليلات أو منافقين يتلونون لإبداء تعاطف كاذب مع الثوار.
أنا منبهر أكتر بقدرة جزأ من الشعب المصري على الغباء و الإستغباء؛ يبدون شماته بالثورة و الثوار و لعلهم نسوا إن الأيام دول و إن من عدم الحكمة الفرح بتدمير مؤسسات الوطن و الإنقلاب على الشرعية وما تركيا منا ببعيدك من إنقلبوا على الحكومة الشرعية من ٣٠ سنة أطال الله أعمارهم ليحاسبوا و يحاكموا و سيردون إلى عالم الغيب و الشهادة فيحاسبهم على ما قدموا.
أنا أرى إن حل المجلس غلطة إستراتيجية تدللك على غباء الظالمين المستمر.
١- من مصر أخبركم عن صدمة حزب الكنبة.
هؤلاء بتوع كفاية كده خربتوا البلد؛ عايزين نتهد و نقعد بأه. حل مجلس الشعب عملهم تربنة و هدد الشعور الكاذب بالأمان اللي شفيق كان بيزعمه.البلد من غير مؤسسات يعني مافيش إستقرار.
شفيق خسر منهم شريحة كبيرة جداً
٢- كتير جداً ممن كانوا ينوون المقاطعة إتصلوا بي و أعلنوا عزمهم على تأييد آخر حصون الثورة و سينزلون بشراسة الرمق الآخير.
مقاطعة الثوار بعد هذا القرار= عودة شفيق = نهايتهم المآساوية
٣- و الله كان فيه ناس بتقول مش هارشح مرسي عشان ما يبقاش الإخوان مسيطرين علي كل حاجة بيقولو ا هانرشح مرسي عشان شفيق و العسكر مايبقوش مسيطرين على كل حاجة.
إنتهت حجة التكويش.
٤- مجموعة عايزين البلد تستقر و عايزين نشتغل ؛ رجال الأعمال الصغار و التجار و كبار المزارعين كلهم "نزل عليهم سهم الله" وفعلاً مصدومين فلا نمو إقتصادي بدون مؤسسات مستقرة
الناس كان عندها أمل و بقايا ثقة في مجلس العسس لكنه ببراعة بيدمر ثقة الناس فيه
"و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لايعلمون"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق