حدثني معاتباً بروح الأخوة التي جمعت بيننا في حلقات تلاوة ودروس القرآن التي واظبنا عليها معاً فترة كبيرة حتي ونحن في اسفارنا لبلاد الغربة.
قال:
لماذا يا أخي ترفض اليبرالية بهذا الشكل؟!
طيب ما أنا ليبرالي وافتخر وانت صديقي وأتقبلك وانت من اعز أصدقائى؟
قلت له بكل بساطة لأ وكمان من عجب المفارقة إني شيوعي وافتخر!!!
فغر فاهه وقال ليس أبداً؛ أنا أعرفك من زمن حتى إني كدت أخدع فيك و أقول أنك إسلامي بل إسلامي محافظ.
قلت له ولكني شيوعي ألا تراني أحب شيوع المحبة بين خلق الله بغض النظر عن لونهم ودينهم وانتمائهم السياسي أو مكانتهم الإجتماعية؟!
و أدعو إلي شيوع الخير و للمساواة بين كل البشر وألا يستعلي أحد على أحد؟!
فوقع ضاحكاً مستلقياً علي قفاه وقال لم أحسبك بهذه السذاجة هل تسمي هذه الشيوعية؟!
قلت له دع عنك شيوعيتي حدثني انت عن ليبراليتك؟!
وهنا أدرك شهريار الصباح فراح يصلي الفجر وقال اللي يعرف يخمن الراجل الطيب ده عرف الليبرالية إزاي يقوللي :)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق