أعيد المشاركة لما أراه من أهمية لهذا الفيديو
لا أؤمن بنظرية المؤامرة و العدو المتربص و أمنا الغولة و أبو رجل مسلوخة.
و لكنه العالم به صراع مصالح.
أنا أسعى لمصلحة وطني و حريته ورفاهيته.
و غيري يسعى لنفس هذا الشيئ .
المشكلة إنه يتصور إنه لا يستطيع تحقيق مصالحه سوى بكسر إرادتي و رستنزاف مواردي و إخضاعي لسيادته
و ليس هذا فقط
بل هو يسعى لمحو النموذج القيمي و المعرفي و المجعي الذي أتميز به لأنه لايقبل نموذج مغاير لفهمه و ثقافته بسساطة لأنها تهدد النظام العالمي الذي وضعه.
و تهدد سيطرته و سطوته و غطرسته
و أنا أرفض هذا بكل بساطة
منقول من د. وائل عزيز
"تابع هذا الفيديو حتى نهايته..هذا الفيديو سيعيد لك فهم ما حدث بصورة مختلفة..وخطورة الفيديو من خطورة:- المحاضر- الحضور- توقيت المحاضرة- مكان المحاضرة.......
نحن هنا بالفعل وبوضوح أمام "حرب" بين "عدوين" .. وأدوات هذه الحرب ليست الدبابات والطائرات والجنود.. بل أدواتها الإعلام والاقتصاد والسلوك الاجتماعي.. وأحياناً : الشعب نفسه.
لا يعنيني الاسم.. (مؤامرة أو غير مؤامرة).. تعنيني المعاني التي أثارها الفيديو..
أولا: فكرة الجيل الرابع من الحرب غير المتماثلة.. وهي باختصار ما كان يسميها شيوخنا ومفكرونا: الحرب الثقافية.. وأدواتها الإعلام والاقتصاد والاجتماع والحرب عند الحاجة.
ثانياً: فكرة اكتساب النفوذ، وهذا واضح جداً إذا نظرت إلى جنسيات المستشارين في بعض الدول العربية.. المقربين من دوائر صنع القرار. وبعد اكتساب النفوذ ننتقل إلى نقظة أكثر تقدماً هي: فرض الإرادة وإرغام الطرف الآخر على الإذعان لمطالب وأهداف صاحب النفوذ.
ثالثاُ: تحويل مناطق في دولة العدو (في حالة مصر:سيناء أو النوبة ) إلى ما يسمى "منطقة غير محكومة" ungoverned territory
رابعاً: خلق دولة فاشلة (غير قادرة على التحكم في شعبها أو حدودها أو مواردها) يعتبر ذريعة قوية للدول العدوة للتدخل وإحكام شروظها وفرض السيطرة.
وكما يقول المحاضر: ليس مطلوباً إسقاط الدولة واختفاءها.. فهذا لن يحدث، إنما المطلوب أن تظل موجودة.. بكامل مواردها وقدراتها.. ولكن يتم "اختطافها" عن طريق "التحكم" الفكري والسياسي لنظام الحكم والسيطرة عليه كاملاً.. بحيث تصدر القرارات والسياسات لا لتعبر عن إرادة الشعب، وإنما لتعبر عن إرادة الدولة التي قامت بالاحتلال والسيطرة.
هناك طرق مختلفة لأشكال إفشال الدولة.. يمكن تحويلها إلى دولة جريمة، أو دولة خلافات عرقية أو طائفية، أو دولة مخدرات، الخ
أدوات التنفيذ:...................
- زعزعة الاستقرار- الإكراه والإرغام على قبول قرارات تحت ضغوط- التحكم في مصادر صنع القرار- استخدام وسائل ناعمة للتأثير العاطفي بما فيها دموع النساء ودماء الأطفال - حرب العقول الذكية لا حرب النيران - تحويل دولة العدو إلى دولة فاشلة- ألا تكون الحكومة مسيطرة إدارياً وسياسياً على جميع أجزاء الدولة- إضعاف السيادة (على الإقليم والشعب).........
المفاهيم الجديدة في الجيل الجديد من الحروب هي:
- الحرب لم تعد حرباً عسكرية.. بل حرب لإرغام العدو على تنفيذ إرادتك بإرادته (المنزوعة أو المباعة)
- خلق الدولة الفاشلة هو الهدف .. لا يوجد حدث بعينه تعتبر بعده الدولة فاشلة، ولكنها عملية تنفذ بهدوء وتتسرب بإحكام عبر سلسلة من الإجراءات المدروسة بعناية لتتحقق في النهاية نزع كل الأنياب وتحقيق الاستسلام الكامل
- لا تقم بذلك بنفسك، ولكن عن طريق ممثلين لك داخل شعب الدولة العدو (طابور خامس).. دع الناس تنام. وسرب الغاز ببطء.. وعندها يستيقظ عدوك ميتاً.........
مطلوب وعلى وجه السرعة، وبمنتهى الوعي والحسم.. مواجهة هذا المخطط المدمر .. وإفشاله.. وعدم المشاركة فيه بوعي أو بدون وعي..
أو بعبارة واحدة:
تصحيح مسار الثورة بتحقيق الاستقلال الكامل.........
شكراً للصديق العزيز د. وائل العيسوي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق