الجمعة، 18 يناير 2013

الإرباك و الإنهاك والإستنزاف


سياستي الإرباك و الإنهاك هما مطية يتخذها من يريدون إفشال المشروع الإسلامي لتحقيق مآربهم.هذه و سيلتهم لإجهاض الفكرة الإسلامية و إجهاد الشباب قبل الشيوخ.


ومن أمضى أسلحتهم الإستنزاف الإستراتيجي للمخزون الإيماني و النفسي.


ليس لأحد قدرة على مواجهة قيام الليل و صدقة السر و صوم في الحر و حالياً صلاة فجر في الصف الأول في هذا البرد



وقد قرأت هذاه التذكرة فقلت أنقلها عسى أن يكون بها فائدة
"أعلموا ان الفترة شاقة عظيمة الجهد...
والطريق فى البداية.ان الإعلام  يسعى الى ما فشل فيه امن الدولة سابقا.ليس هدف الاعلام تحفيز الناس ضد هذا التيار أو هذا الفريق فقط ... 
انما الهدف شق الصف واشاعة روح اليأس والاحباط...


اياكم ان تستدرجوا من حيث لا تعلمون.


احذروا شياطين الإنس و الجن ...
ثقوا بالله واعلموا انه لن يخلف وعده الا اذا خالفتم تعاليمه.


...ثم ثقوا بأنفسكم كبيركم و صغيركم.


 واعلموا ان الشورى ملزمة ويد الله مع الجماعة.


....راجعوا نياتكم واخلصوا لله وجددوها واهمسوا كل ليلة (هى لله هى لله). ...

أدوا أعمالكم التى توكل اليكم بجد لا تتهاونوا كونوا قدوة لبعضكم.


...أقرؤا التاريخ اعرفوا العبرة تفهموا الأزمان يهون الصعب و تذل المشاق و تنكسر الجبال.


....الى الشباب ابدعوا ثم ابدعوا ثم ابدعوا


نصرت بالشباب


أخيرا ان الله استعملكم فلا تستبدلوا انفسكم


كونوا اهلا لأمانة دعوتكم...جددوا البيعة لله خالصة"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق