السبت
٩ يونيو ٢٠١٢
بني سويف
مصر
عفواً على الانقطاع لكني كنت أمر بظروف عصيبة وانتهت بوفاة الوالد رحمه الله أول أمس
من مشاهداتي في ٤٨ ساعة الماضية الكثير و الكثير ليس أهمها ما أدونه و لكنه من العجلة بمكان.
أنا لسه واصل مصر من يومين
وأنا راكب في التاكسي في طريق عودتي من المطار استدرجني سائق التاكسي ليقنعني بأن أؤيد شفيق فور ركوبي فاستدرجته لأعرف منه سر التأييد المستمر والرسائل الموجهة التي ينشرونها ـ أقصد سائقي التاكسي و الميكروباصات ـ و التي تواترت أنباؤها مع كل واحد حتى وصلتني و أنا في كندا؛ فأخبرني أن شفيق وعدهم بتسديد كل الأقساط المتبقية على التاكسي الأبيض وتغيير الأسود فقط بخمسة آلاف ج.
ثم و صلت إلى قريتنا و هي إحدى أكبر القرى على مستوى محافظة بني سويف و قد كانت في وقت من الأوقات القرية النموذجية على مستوى الجمهورية للنشاط التنموي الذي قام به بعض أبناء القرية المخلصين و للأسف هم أيضاً كانو أعضاء "شرفاء" في مجملهم في الحزب المنحل..
وقد لاحظت إن الحزب وعد الفلاحين بإمتيازات عديدة منها جدولة الديون و إعفاء جزأي لديون الفلاحين لدى بنك القرية و بنك التنمية و الإئتمان الزراعي ـ و في رواية ضعيفة سيتم إعفائهم من كل الديون ـ ولكن السؤال في مقابل ماذا؟
قد يتبادر إلى الذهن إن هذه الوعود لهاتين الفئتين و الفئات المشابهة لهما هو مقابل التصويت لشفيق و لكن الحقيقة هذا ليس صحيح؛
المقابل من هذه الفئات هو :
١- تشويه صورة الإخوان في المجتمع.
٢- ترديد رسائل معدة مسبقاً و تكرارها لكل من يتعاملون معه.
٣- تثبيط مؤيدو د.مرسي من جدوى الإنتخاب بدعوى إنها محسومة لشفيق و إنها مطبخة من تلات شهور و إن بتوع الحزب الوطني قالولهم على السيناريو الجاري من تلات أيام.
٤- الحشد المجتمعي القوي لكل الفئات المحيطة بهم للتصويت لشفيق.
٥- يصرون على عدم التزوير لكنهم يتركون الأمر عائماً فلا ينفون أو يؤكدون تدخل الشرطة.
كان قد انتهى إجتماع هام لكل قيادات الحزب في المحافظة يوم الخميس ٧-٦-٢٠١٢ بدأ من ١٠ص إلى ٩ م و فور أن إنتهوا قامت كل القيادات بالقدوم لتقدييم و اجب العزاء.
و قد حاولوا إستغلال مراسم عزاء و الدي في التحدث مع المعزين نظراً لأن كل قيادات مجلس الشعب المزور بتاع ٢٠١٠ و أعضاء المجالس المحلية المنتمية للحزب البائد و أعضاء الحزب كانوا في مقدمة المعزين.
تم دفع مبالغ و رشاوى إنتخابية بالآلاف -شهدها أخي و واجه بها عمي عضو الحزب المنحل و لم ينكر - في وسط صوان العزاء و سط إنشغالي بإستقبال و بتوديع المعزين.
المشكلة:
هذه محاولة خبيثة من الخابرات المصرية و الأمريكية لتدارك خطأ التشويه الإعلامي بدون وجود دعم شعبي له على الأرض كتجربة إنتخابات ٢٠٠٥ و التي فشلت فشلاً ذريعاً فتداركو هذا الفشل بتقديم دعم مجتمعي و شعبي على الأرض.
قامو بتقسيم الشعب لفئات و قاموا بتقديم و عود لكل فئة مقابل الدعم المادي و التشويه الإعلامي و حشد الناخبين لشفيق
٩ يونيو ٢٠١٢
بني سويف
مصر
عفواً على الانقطاع لكني كنت أمر بظروف عصيبة وانتهت بوفاة الوالد رحمه الله أول أمس
من مشاهداتي في ٤٨ ساعة الماضية الكثير و الكثير ليس أهمها ما أدونه و لكنه من العجلة بمكان.
أنا لسه واصل مصر من يومين
وأنا راكب في التاكسي في طريق عودتي من المطار استدرجني سائق التاكسي ليقنعني بأن أؤيد شفيق فور ركوبي فاستدرجته لأعرف منه سر التأييد المستمر والرسائل الموجهة التي ينشرونها ـ أقصد سائقي التاكسي و الميكروباصات ـ و التي تواترت أنباؤها مع كل واحد حتى وصلتني و أنا في كندا؛ فأخبرني أن شفيق وعدهم بتسديد كل الأقساط المتبقية على التاكسي الأبيض وتغيير الأسود فقط بخمسة آلاف ج.
ثم و صلت إلى قريتنا و هي إحدى أكبر القرى على مستوى محافظة بني سويف و قد كانت في وقت من الأوقات القرية النموذجية على مستوى الجمهورية للنشاط التنموي الذي قام به بعض أبناء القرية المخلصين و للأسف هم أيضاً كانو أعضاء "شرفاء" في مجملهم في الحزب المنحل..
وقد لاحظت إن الحزب وعد الفلاحين بإمتيازات عديدة منها جدولة الديون و إعفاء جزأي لديون الفلاحين لدى بنك القرية و بنك التنمية و الإئتمان الزراعي ـ و في رواية ضعيفة سيتم إعفائهم من كل الديون ـ ولكن السؤال في مقابل ماذا؟
قد يتبادر إلى الذهن إن هذه الوعود لهاتين الفئتين و الفئات المشابهة لهما هو مقابل التصويت لشفيق و لكن الحقيقة هذا ليس صحيح؛
المقابل من هذه الفئات هو :
١- تشويه صورة الإخوان في المجتمع.
٢- ترديد رسائل معدة مسبقاً و تكرارها لكل من يتعاملون معه.
٣- تثبيط مؤيدو د.مرسي من جدوى الإنتخاب بدعوى إنها محسومة لشفيق و إنها مطبخة من تلات شهور و إن بتوع الحزب الوطني قالولهم على السيناريو الجاري من تلات أيام.
٤- الحشد المجتمعي القوي لكل الفئات المحيطة بهم للتصويت لشفيق.
٥- يصرون على عدم التزوير لكنهم يتركون الأمر عائماً فلا ينفون أو يؤكدون تدخل الشرطة.
كان قد انتهى إجتماع هام لكل قيادات الحزب في المحافظة يوم الخميس ٧-٦-٢٠١٢ بدأ من ١٠ص إلى ٩ م و فور أن إنتهوا قامت كل القيادات بالقدوم لتقدييم و اجب العزاء.
و قد حاولوا إستغلال مراسم عزاء و الدي في التحدث مع المعزين نظراً لأن كل قيادات مجلس الشعب المزور بتاع ٢٠١٠ و أعضاء المجالس المحلية المنتمية للحزب البائد و أعضاء الحزب كانوا في مقدمة المعزين.
تم دفع مبالغ و رشاوى إنتخابية بالآلاف -شهدها أخي و واجه بها عمي عضو الحزب المنحل و لم ينكر - في وسط صوان العزاء و سط إنشغالي بإستقبال و بتوديع المعزين.
المشكلة:
هذه محاولة خبيثة من الخابرات المصرية و الأمريكية لتدارك خطأ التشويه الإعلامي بدون وجود دعم شعبي له على الأرض كتجربة إنتخابات ٢٠٠٥ و التي فشلت فشلاً ذريعاً فتداركو هذا الفشل بتقديم دعم مجتمعي و شعبي على الأرض.
قامو بتقسيم الشعب لفئات و قاموا بتقديم و عود لكل فئة مقابل الدعم المادي و التشويه الإعلامي و حشد الناخبين لشفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق