الجمعة، 18 يناير 2013

فكار تتسارع و تتصارع

الجمعة
٣ فبراير ٢٠١٢
الرياض
السعودية

يوم الجمعة ٢٧ / يناير الموقف ملتهب في الميدان؛ تعاضد و تراشق و تدافع بين الأضاد و الثوار انقسموا و شركاء الأمس نزغت بينهم العدواة و البغضاء.
يوم الإثنين ٣٠ / يناير انتهاء المرحلة الأولى لمجلس الشورى و بوادر إكتساح للتيار الإسلامي و خاصة حزب الحرية و العدالة بنسبة تفوق نسبته في مجلس الشعب.
يوم الثلاثاء ٣١ / يناير مسيرات حاشدة للإسراع بتسليم السلطة للبرلمان (ذو الغالبية للتيار الإسلامي) فيمنعهم شباب حزب الأغلبية من الوصول و تندلع المشاكاسات و المعارك المحدودة بين شركاء الميدان.
الرأي العام ناقم على الوضع و السهام تتراشق بين الثوار....... و المجلس العسكري لا حس و لا خبر.
طبعاً هو المستفيد الوحيد و لا شك ؛ فالآن ستهرع إليه القوى اليبرالية و القوى الرافضة لهيمنة التيار الإسلامي ليجددوا مطالبهم بمد فترة وجودهم في الحكم و بتمكينهم من حماية الحريات و المواطنة و الدستور و و و إلخ

هل ماحدث مساء الأربعاء يخدم الفكر التآمري للمجلس العسكري إن صح وجوده؟!

الفرق بين تحميل المجلس المسؤلية عن المأساة و اتهام المجلس بالتآمر والتخطيط لها هو بون شاسع.

أنا لا أبرئ المجلس أو بعض أعضائه من التآمر على البلد لكني لا أستطيع أن أفهم منطقياً لماذا يتآمرون بهذه الطريقة الآن؟!

يوم الثلاثاء ضج الناس و شنفوا آذاننا بانقسام الثوار و الإخوان و تجبر الإخوان على الميدان لدعواهم حماية المجلس و أعضائه؛ كانت هذه هي أنسب الظروف ليتمكن العسكري أكثر و أكثر ليرسم نفسه حامي الليبراليين ضد الإسلاميين.

أعتقد أن المتآمر الغبي الذي فشل في تدبيره عند مجلس الشعب غفل عن هذا الإنشقاق و أضاع على نفسه فرصة العمر لدحر الإخوان و الإسلاميين؛ ولعله طمع أكثر من هذا و أراد إلصاق أحداث الشغب بالإخوان لكن تدافع الأحداث فاق تصوره و تخطيطه.

هل هذا منطق سليم؟
هل المجلس يكسب الآن؟! هل تترسخ أقدامه و تتقدم خطته في الإستيلاء على السلطة؟!

هل سفك الدماء و تتابع السرقات و المشكلات و الأزمات يخدم المجلس في خطته لإعادة إنتاج النظام؟!
هل ما يحدث سيفيد المجلس أو أعضائه بأي صورة؟!
لماذا بورسعيد تحديداً؟ اليست هي التي عانت من غضبة المخلوع و نظامه و نقمته حتى أذاقهم الموت البطيئ عقاباً لهم على محاولة إغتياله المزعومة؟!
لماذا الألتراس ؟! و هم من وقف وساركوا في حماية الثورة ضد بطش النظام الذي بذل لهم ليلهيهم عن ظلمه و فساده؟!

تستكمل فصول القصة بخروج القوى الثورية للمطالبة بالقصاص و إنهاء حكم العسكر و تسليم السلطة فوراً للمدنيين!!!! لكن هناك إصرار على الإقتراب من الداخلية و مهاجمتها و النحرش بقوات الأمن التي ترد حسب إدعاء بعض من كانوا هناك بصورة مستفزة و مبالغ فيها

كل القوى أعلنت أنها ليس موجودة عند الداخلية وانها بالميدان من الألتراس للحركات الثورية للشخصيات الشهيرة في الميدان التي أعلنت أن من يحفزون على مهاجمة الوزارة هم مخربون.

هل ما يحدث يصب في مصلحة المجلس و مؤامرته؟!
لا أعتقد
هذا يصب في فقط في مصلحة مبارك و أركان نظامه البائد فهم يشعرون أن الخناق بدأ يضيق عليهم و أن الحساب الحقيق على جرائمهم قد اقترب موعده.
هذا يصب في مصلحة المتربصين بالوطن و المتآمرين عليه من عُربٍ و من عجم.
هذا يصب في مصلحة المستفيدين الفاسدين المفسدين الطفيلين الذين نعموا بفساد النظام البائد.
هؤلاء هم محركوا الفتنة و مدبروا القتل و إن كان القاتل من بين أظهرنا و من أهلينا

آياديهم ملوثة بدمائنا ؛ لن نغفل عنهم و لن نسامحهم و معركتنا معهم.

اللهم كن لنا لننتصر حتماً على المفسدين فإنك لا تحب الفساد في الأرض
اللهم أعنا على قهر البغاة الظالمين فقد حرمت البغي و الظلم على نفسك و على عبادك
اللهم استخدمنا لنرفع راية الحق و العدل و الحرية.
يارب القي النور في قلوب أعضاء المجلس ليروا الحق حقاً و يسارعوا إليه و يروا الضلا و الباطل باطلاً فينأوا عنه.

1


ثقتنا المهزوزة في الإخوان-الإنتخابات أولاً

الخميس
١٠ مايو ٢٠١٢
القاهرة
مصر

هل كان من ينادون بخيار الدستور أولاً يرضون بانتخاب أعضاء اللجنة بصورة مباشرة من الشعب بلا قيود على اختياره؟!



ألم تكن محاولات هذا التيار بوضع معايير بل واختيار أعضاء اللجنة استباقاً للإرادة الشعبية بغرض رسم صورة وخلق واقع للدولة المصرية موجودة فقط في أذهانهم؟!ألم يعاونهم/أو يقبل دعوتهم العسكر لتمرير مبادئ تحافظ على سلطته؟!



للأسف من كانوا ينادون بوضع الدستور أولاً كانوا يحاولون الإلتفاف على إرادة الشعب وحريته في وضع معايير و اختيار أعضاء اللجنة ولم يطرحوا آلية واحدة تضمن حق الشعب المصري في اختيار من يمثله في لجنة كتابة الدستور.بل وصل بهم الأمر لوضع إختيار كتابة الدستور مقابل الإنتخابات و كان شعارهم "الدستور أولاً وليس الإنتخابات أولاً"





الدستور تحديداً ومازال هو أهم نقاط الصراع بين الشعب و العسكر لأنه يرسم ملامح وحجم و دور السلطات المختلفة في المستقبل.



كانت أهم نقاط الصراع هي من يكتب الدستور وماهو شكل السلطة القادمة ووضع الجيش في هذه السلطة. هل نبدأ بالدستور أولاً أم لا؟!

دعنا نقول الدستور أولاً: وكانت أهم الإشكاليات هي كيفية تكوين لجنة كتابته ؛

وأمام عدة تصورات مثل:

- تعيين أفراد اللجنة من قبل العسكر والشعب هو صاحب القرار النهائي. - وضع معايير إختيار أعضاء اللجنة من قبل العسكر وانتخابهم من الشعب.

- إنتخاب اللجنة مباشرة من قبل الشعب مع وجود ضوابط تنظيمية محدودة.

- اتباع النموذج المتعارف عليه في غالبية دول العالم من انتخاب برلمان يقوم بصفته وكيل عن الشعب بوضع المعايير واختيار اعضاء اللجنة.

- تكرار النموذج التونسي بحذافيره وهو اجراء انتخابات شاملة تؤدي فوراً لنقل السلطة في يد مجلس منتخب من الشعب. "و قد تم وضع وتنفيذ هذا النموذج بمشاركة إخوان تونس وأدى إلى فوزهم بالأغلبية الكبيرة ووضع السلطة في أيديهم".



كل الإختيارات التي تمنح الشعب السلطة الكاملة الغير مقيدة لإختيار أعضاء اللجنة كانت مدعومة تماماً من قبل الأخوان.



وكانت الإختيارات التي تحاول الإلتفاف على إرادة الشعب مرفوضة تماماً من قبلهم.



وهذا هو لب الخلاف و جوهر الصراع؛ الإرادة الشعبية الحرة مقابل تزييف هذه الحرية و كبتها و الوصاية عليها.



إستقلال الأمة وحريتها و استقلال إرادتها و قراراتها كان على المحك



ولكن لنعد قليلاً إلي الماضي القريب لنتطلع إلى رؤية جماعة الإخوان:



البداية كانت قبل الخروج للتحرير كان هناك سيناريوهات عدة ونستطيع التفصيل فيها لاحقاً لكن الجماعة اختارت عدة أهداف ووضعت خارطة طريق ترمي إلى تحقيقها.ومن هذه الأهداف الآتي:



- اسقاط النظام البائد بكل أركانه وعلى رأسه حسني مبارك.

- اسقاط كل المؤسسات التي قامت بطريقة فيها انتهاك للقانون كالبرلمان ومن ثم الحكومة.

- الحفاظ على كيان الدولة من الإنهيار و صيانة الدماء و مصالح الناس.

- إنشاء الآليات والمؤسسات الديمقراطية التي تقوم عليها مصر الحديث الديمقراطية.

- عدم السماح للقوى المعادية لمصر من تشكيل وضع فيه شبه مؤسسات كالحالة العراقية (شبه برلمان وشبه جيش وشبه حكومة وشبه مؤسسة رئاسة).

- تمكين المصريين من المشاركة الديمقراطية الحقيقية بدون وصاية وبدون توجيه في بناء بلدهم.





وقد تم إعلان خارطة الطريق في أشد اللحظات سواداً وفي أدق أوقات الأزمة وكانت رداً على من يقولون "هما اللي في التحرير دول عايزين إيه" وتمت طباعة هذه الخارطة في بانر طوله ١٥ متر وتم تعليقه في قلب الميدان.



في هذا لوقت العصيب على رأي عمر سليمان امتلك الإخوان زمام المبادرة وكانت لديهم الرؤية الواضحة لكيفية إدارة الأزمة و الثقة بنصر الله فيها.



و بالجملة و على الرغم من وجود خارطة الطريق بقلب الميدان لم يعترض أحد من القوى الثورية على خارطة الطريق في إدارة المرحلة الإنتقالية.



أنا أثق فيمن كان لديه رؤية وعزيمة وثقة وعمل في اللحظات الحالكة



رابط الصورة تجده





http://gallery.moshax.com/display/82154/على-مطالب-ثورة-يناير-والتي.html

ثقتنا المهزوزة في الإخوان-د. مرسي و المرشد



الأحد

٢٠ مايو ٢٠١٢

القاهرة

مصر



اللهم افتح لي القلوب واشرح لي الصدور و ألن لي العقول واجعل عملي خالصاً مخلصاً لوجهك الكريم.



يا ترى من الذي يحكم أمريكا ؛ أوباما أم هاري ريد رئيس الحزب الديمقراطي أم رؤساء جماعات الضغط الليبرالية و منظريهم؟

هل يحتاج أوباما لأن يستأذن هاري ريد في أي قرار يتخذه أو أي أحد غيره؟!

يا ترى كيف يٌعِّرف الإخوان أنفسهم و هل للمرشد سلطة روحية أو دينية ؟

هذه الأسئلة اعتدت أن أطرحها في بداية حواري مع الأصدقاءالذين يرددون شبهة الإعلام بأنه بانتخاب محمد مرسي سيكون ولائه للمرشد و ليس للشعب و إن المرشد هايكون هو الحاكم الفعلي و إننا بصدد إنتاج النموذج الإيراني.



في كل الديمقراطيات الحديثة تكون هناك هيئات و جماعات و مجموعات ضغط لها توجه فكري ورؤية للحياة وللنهضة في مجتمعها وزمانها.

تنشئ هذه القوى حزباً سياسياً ليقوم بتنفيذ الجانب السياسي لرؤيتها ويرشح هذا لحزب أحد قادته للرئاسة والشعب هو الحكم وهو الذي يحتار وهو المرجعية.

في بريطانيا النقابات العمالية أنشأت حزب العمال الذي رشح بلير.

وفي أمريكا الليبراليين أنشأو الحزب الديمقراطي الذي رشح أوباما.

في حين أقام المحافظون بإنشاء الحزب الجمهوري الذي رشح سابقاً بوش.



يقوم الرئيس بتنفيذ سياسات حزبه التي تنبع من الرؤية الفكرية للجماعة التي أنشأته و ليس بما يمليه عليه رئيس هذه الهيئة أو تلك.

و حين أعلن أوباما منذ عدة أيام عن دعمه لزواج الشواذ جنسياً لم يكن لإن رئيس الحزب الديمقراطي أمره بهذا بل هو قرار اختاره متسقاً مع مرجعيته الفكرية و سيحاسبه عليه شعبه.



دائما تكون مرجعية الرئيس المنتخب في قرارته للشعب الذي انتخبه وأعطاه السلطة ويكون الشعب هو الحكم على تصرفاته و قرارته هل كانت في مصلحة الوطن و الناس أم لا و بناء على هذا الحساب إما أن يجدد له التفويض بإدارة شئون البلاد أو يلغي هذا التفويض و يعطيه لآخر.



هذا هو المحك الحقيقي في المعركة الدائرة بين القوى الداخلية و الخارجية التي لاتريد إستقلالنا و حريتنا و بين القوى الوطنية المخلصة على تباينها و اتساعها.

هي معركة أن يكون للشعب الحق في مسائلة و محاسبة الحاكم و خلعه إن أساء و تثبيته إن أحسن.

هم يحاربون إستقلال إرادتنا



و في عجالة نذكر أن مرشد الجماعة هو رئيس لمؤسسة خيرية تطوعية.

كان يمكن أن يكون لقبه هو مدير أو "سي إي أو" أو رئيس المؤسسة أو القائد و لكن الإمام حسن البنا إختار هذا اللقب ليؤكد على صفة البساطة التي هي إحدى أهم سمات دعوة الإخوان و ليس ليكون له سلطة روحية أو أو دينية على أفراد الجماعة.



بل هي سلطة إدارية تنظيمية يملكها كل من يدير أي عمل إداري يعمل مع فريق عمل صغر حجمه أو كبر.



جماعة الإخوان هي هيئة إسلامية جامعة تهدف إلى أستاذية الإسلام للعالم عن طريق العمل الخيري التطوعي المنظم المؤسسي.



لن أتحدث كثيراً عن عبقرية التنظيم و تطوره و سبقه لكثير من النظريات و التنظيمات الإدارية في العالم حتى يومنا هذا فكراً وتنظيراً و أداءاً وممارسة ولكن أؤكد إنه في مرات عديدة كان تصويت مجلس الإرشاد أو مجلس الشورى ضد تصويت المرشد و مضى قرار الشورى و أقرب هذه القرارات هو رفض المرشد الحالي و السابق لترشح م. خيرت الشاطر و مع ذلك تم إنفاذ رأي الشورى و دعمه المرشد.

و ليس منا ببعيد رفض مجلس الإرشاد لتصعيد د.عصام العريان من عامين للمجلس بدون إنتخاب على عكس قرار المرشد السابق الذي رشحه لإنه كان حاصلاً على أعلى الأصوات في من تم انتخابهم في الإنتخابات السابقة.



و بديهي أن هناك من أعضاء الجماعة من هو في منصب تنفيذي في شركته أو مؤسسته و لا يعقل أن كل من له منصب إداري في عمله أن يرجع إلى المرشد ليأخذ قرارته ؛ فهذا خبل لا يقبله عقل.



لقد أعلن المرشد إنه سَيٌحِّل د. محمد مرسي من بيعته إن فاز و أعلن د. محمد مرسي أنه لو فاز فسيكون المرشد مثله مثل أي إنسان مصري علا شأنه أو قل؛ سواءاً بسواء.



جماعة الإخوان هي دعوة سلفية و طريقة سنية و حقيقة صوفية و قد نشأت قبل نموذج و لاية الفقيه الشيعي ب ٥٠ عاماً و ترسخت أقدامها و مبادئها في كل دول العالم الإسلامي السني و الشيعي و على رأسه إيران نفسها في حين فشل نموذج و لاية الفقيه رغم كل الموارد المادية و البشرية و الدعم اللا محدود في أن ينتشر خارج حدود إيران.



كيف يمكن لعاقل أن يدعي أننا بصدد إيران أخرى ؛ هذا حديث إفك.



هذه التساؤلات يطرحها الإعلام للتدليس و لإلقاء الشبهات ولم أسمع بمثلها في أي دولة من دول العالم الديمقراطية المتحضرة و لا في تلك الدول قام الإخوان بالمشاركة في تشكيل الحكومة كتركيا أو الجزائر أو ماليزيا أو المغرب أو تونس أو فلسطين.

اللواء دايتون المصري و آلاعيبه

السبت
٩ يونيو ٢٠١٢
بني سويف
مصر




عفواً على الانقطاع لكني كنت أمر بظروف عصيبة وانتهت بوفاة الوالد رحمه الله أول أمس

من مشاهداتي في ٤٨ ساعة الماضية الكثير و الكثير ليس أهمها ما أدونه و لكنه من العجلة بمكان.

أنا لسه واصل مصر من يومين

وأنا راكب في التاكسي في طريق عودتي من المطار استدرجني سائق التاكسي ليقنعني بأن أؤيد شفيق فور ركوبي فاستدرجته لأعرف منه سر التأييد المستمر والرسائل الموجهة التي ينشرونها ـ أقصد سائقي التاكسي و الميكروباصات ـ و التي تواترت أنباؤها مع كل واحد حتى وصلتني و أنا في كندا؛ فأخبرني أن شفيق وعدهم بتسديد كل الأقساط المتبقية على التاكسي الأبيض وتغيير الأسود فقط بخمسة آلاف ج.



ثم و صلت إلى قريتنا و هي إحدى أكبر القرى على مستوى محافظة بني سويف و قد كانت في وقت من الأوقات القرية النموذجية على مستوى الجمهورية للنشاط التنموي الذي قام به بعض أبناء القرية المخلصين و للأسف هم أيضاً كانو أعضاء "شرفاء" في مجملهم في الحزب المنحل..

وقد لاحظت إن الحزب وعد الفلاحين بإمتيازات عديدة منها جدولة الديون و إعفاء جزأي لديون الفلاحين لدى بنك القرية و بنك التنمية و الإئتمان الزراعي ـ و في رواية ضعيفة سيتم إعفائهم من كل الديون ـ ولكن السؤال في مقابل ماذا؟



قد يتبادر إلى الذهن إن هذه الوعود لهاتين الفئتين و الفئات المشابهة لهما هو مقابل التصويت لشفيق و لكن الحقيقة هذا ليس صحيح؛

المقابل من هذه الفئات هو :



١- تشويه صورة الإخوان في المجتمع.

٢- ترديد رسائل معدة مسبقاً و تكرارها لكل من يتعاملون معه.

٣- تثبيط مؤيدو د.مرسي من جدوى الإنتخاب بدعوى إنها محسومة لشفيق و إنها مطبخة من تلات شهور و إن بتوع الحزب الوطني قالولهم على السيناريو الجاري من تلات أيام.



٤- الحشد المجتمعي القوي لكل الفئات المحيطة بهم للتصويت لشفيق.

٥- يصرون على عدم التزوير لكنهم يتركون الأمر عائماً فلا ينفون أو يؤكدون تدخل الشرطة.



كان قد انتهى إجتماع هام لكل قيادات الحزب في المحافظة يوم الخميس ٧-٦-٢٠١٢ بدأ من ١٠ص إلى ٩ م و فور أن إنتهوا قامت كل القيادات بالقدوم لتقدييم و اجب العزاء.



و قد حاولوا إستغلال مراسم عزاء و الدي في التحدث مع المعزين نظراً لأن كل قيادات مجلس الشعب المزور بتاع ٢٠١٠ و أعضاء المجالس المحلية المنتمية للحزب البائد و أعضاء الحزب كانوا في مقدمة المعزين.



تم دفع مبالغ و رشاوى إنتخابية بالآلاف -شهدها أخي و واجه بها عمي عضو الحزب المنحل و لم ينكر - في وسط صوان العزاء و سط إنشغالي بإستقبال و بتوديع المعزين.



المشكلة:

هذه محاولة خبيثة من الخابرات المصرية و الأمريكية لتدارك خطأ التشويه الإعلامي بدون وجود دعم شعبي له على الأرض كتجربة إنتخابات ٢٠٠٥ و التي فشلت فشلاً ذريعاً فتداركو هذا الفشل بتقديم دعم مجتمعي و شعبي على الأرض.



قامو بتقسيم الشعب لفئات و قاموا بتقديم و عود لكل فئة مقابل الدعم المادي و التشويه الإعلامي و حشد الناخبين لشفيق

الغباء السياسي لمجلس العسس



الخميس

١٤ يونيو ٢٠١٢

الثامنة و النصف مساءاً

القاهرة

مصر

أنا منبهر بقدرة الشعب المصري على الشعور بالصدمة من قرار حل مجلس الشعب

د. الكتاتني حلفلهم ميت مرة إن الجنزوري هدده بحل البرلمان .

و الجماعة طلعت بيان قبل تسمية مرشح للرئاسة و قالت إن فيه تهديدات بحل المجلس ؛ و تقويض مؤسسات الشعب الديمقراطية

في رأيي المصدومين تاهو في وسط زحام الأخبار و التحليلات أو منافقين يتلونون لإبداء تعاطف كاذب مع الثوار.



أنا منبهر أكتر بقدرة جزأ من الشعب المصري على الغباء و الإستغباء؛ يبدون شماته بالثورة و الثوار و لعلهم نسوا إن الأيام دول و إن من عدم الحكمة الفرح بتدمير مؤسسات الوطن و الإنقلاب على الشرعية وما تركيا منا ببعيدك من إنقلبوا على الحكومة الشرعية من ٣٠ سنة أطال الله أعمارهم ليحاسبوا و يحاكموا و سيردون إلى عالم الغيب و الشهادة فيحاسبهم على ما قدموا.



أنا أرى إن حل المجلس غلطة إستراتيجية تدللك على غباء الظالمين المستمر.



١- من مصر أخبركم عن صدمة حزب الكنبة.



هؤلاء بتوع كفاية كده خربتوا البلد؛ عايزين نتهد و نقعد بأه. حل مجلس الشعب عملهم تربنة و هدد الشعور الكاذب بالأمان اللي شفيق كان بيزعمه.البلد من غير مؤسسات يعني مافيش إستقرار.



شفيق خسر منهم شريحة كبيرة جداً



٢- كتير جداً ممن كانوا ينوون المقاطعة إتصلوا بي و أعلنوا عزمهم على تأييد آخر حصون الثورة و سينزلون بشراسة الرمق الآخير.



مقاطعة الثوار بعد هذا القرار= عودة شفيق = نهايتهم المآساوية



٣- و الله كان فيه ناس بتقول مش هارشح مرسي عشان ما يبقاش الإخوان مسيطرين علي كل حاجة بيقولو ا هانرشح مرسي عشان شفيق و العسكر مايبقوش مسيطرين على كل حاجة.



إنتهت حجة التكويش.

٤- مجموعة عايزين البلد تستقر و عايزين نشتغل ؛ رجال الأعمال الصغار و التجار و كبار المزارعين كلهم "نزل عليهم سهم الله" وفعلاً مصدومين فلا نمو إقتصادي بدون مؤسسات مستقرة

الناس كان عندها أمل و بقايا ثقة في مجلس العسس لكنه ببراعة بيدمر ثقة الناس فيه



"و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لايعلمون"

الجيل الرابع للحروب


 أعيد المشاركة لما أراه من أهمية لهذا الفيديو

 لا أؤمن بنظرية المؤامرة و العدو المتربص و أمنا الغولة و أبو رجل مسلوخة.

و لكنه العالم به صراع مصالح.

أنا أسعى لمصلحة وطني و حريته ورفاهيته.
و غيري يسعى لنفس هذا الشيئ .

المشكلة إنه يتصور إنه لا يستطيع تحقيق مصالحه سوى بكسر إرادتي و رستنزاف مواردي و إخضاعي لسيادته
 و ليس هذا فقط
بل هو يسعى لمحو النموذج القيمي و المعرفي و المجعي الذي أتميز به لأنه لايقبل نموذج مغاير لفهمه و ثقافته بسساطة لأنها تهدد النظام العالمي الذي وضعه.
و تهدد سيطرته و سطوته و غطرسته

و أنا أرفض هذا بكل بساطة

منقول من د. وائل عزيز

"تابع هذا الفيديو حتى نهايته..هذا الفيديو سيعيد لك فهم ما حدث بصورة مختلفة..وخطورة الفيديو من خطورة:- المحاضر- الحضور- توقيت المحاضرة- مكان المحاضرة.......


نحن هنا بالفعل وبوضوح أمام "حرب" بين "عدوين" .. وأدوات هذه الحرب ليست الدبابات والطائرات والجنود.. بل أدواتها الإعلام والاقتصاد والسلوك الاجتماعي.. وأحياناً : الشعب نفسه.


لا يعنيني الاسم.. (مؤامرة أو غير مؤامرة).. تعنيني المعاني التي أثارها الفيديو.. 


أولا: فكرة الجيل الرابع من الحرب غير المتماثلة.. وهي باختصار ما كان يسميها شيوخنا ومفكرونا: الحرب الثقافية.. وأدواتها الإعلام والاقتصاد والاجتماع والحرب عند الحاجة. 


ثانياً: فكرة اكتساب النفوذ، وهذا واضح جداً إذا نظرت إلى جنسيات المستشارين في بعض الدول العربية.. المقربين من دوائر صنع القرار. وبعد اكتساب النفوذ ننتقل إلى نقظة أكثر تقدماً هي: فرض الإرادة وإرغام الطرف الآخر على الإذعان لمطالب وأهداف صاحب النفوذ.


ثالثاُ: تحويل مناطق في دولة العدو (في حالة مصر:سيناء أو النوبة ) إلى ما يسمى "منطقة غير محكومة" ungoverned territory


رابعاً: خلق دولة فاشلة (غير قادرة على التحكم في شعبها أو حدودها أو مواردها) يعتبر ذريعة قوية للدول العدوة للتدخل وإحكام شروظها وفرض السيطرة.


وكما يقول المحاضر: ليس مطلوباً إسقاط الدولة واختفاءها.. فهذا لن يحدث، إنما المطلوب أن تظل موجودة.. بكامل مواردها وقدراتها.. ولكن يتم "اختطافها" عن طريق "التحكم" الفكري والسياسي لنظام الحكم والسيطرة عليه كاملاً.. بحيث تصدر القرارات والسياسات لا لتعبر عن إرادة الشعب، وإنما لتعبر عن إرادة الدولة التي قامت بالاحتلال والسيطرة. 


هناك طرق مختلفة لأشكال إفشال الدولة.. يمكن تحويلها إلى دولة جريمة، أو دولة خلافات عرقية أو طائفية، أو دولة مخدرات، الخ


أدوات التنفيذ:...................


- زعزعة الاستقرار- الإكراه والإرغام على قبول قرارات تحت ضغوط- التحكم في مصادر صنع القرار- استخدام وسائل ناعمة للتأثير العاطفي بما فيها دموع النساء ودماء الأطفال - حرب العقول الذكية لا حرب النيران - تحويل دولة العدو إلى دولة فاشلة- ألا تكون الحكومة مسيطرة إدارياً وسياسياً على جميع أجزاء الدولة- إضعاف السيادة (على الإقليم والشعب).........


المفاهيم الجديدة في الجيل الجديد من الحروب هي:


- الحرب لم تعد حرباً عسكرية.. بل حرب لإرغام العدو على تنفيذ إرادتك بإرادته (المنزوعة أو المباعة)


- خلق الدولة الفاشلة هو الهدف .. لا يوجد حدث بعينه تعتبر بعده الدولة فاشلة، ولكنها عملية تنفذ بهدوء وتتسرب بإحكام عبر سلسلة من الإجراءات المدروسة بعناية لتتحقق في النهاية نزع كل الأنياب وتحقيق الاستسلام الكامل 


- لا تقم بذلك بنفسك، ولكن عن طريق ممثلين لك داخل شعب الدولة العدو (طابور خامس).. دع الناس تنام. وسرب الغاز ببطء.. وعندها يستيقظ عدوك ميتاً.........


مطلوب وعلى وجه السرعة، وبمنتهى الوعي والحسم.. مواجهة هذا المخطط المدمر .. وإفشاله.. وعدم المشاركة فيه بوعي أو بدون وعي..


أو بعبارة واحدة:


تصحيح مسار الثورة بتحقيق الاستقلال الكامل.........


شكراً للصديق العزيز د. وائل العيسوي.

وأنا كمان شيوعي وأفتخر


حدثني معاتباً بروح الأخوة التي جمعت بيننا في حلقات تلاوة ودروس القرآن التي واظبنا عليها معاً فترة كبيرة حتي ونحن في اسفارنا لبلاد الغربة.
قال:
لماذا يا أخي ترفض اليبرالية بهذا الشكل؟! 
طيب ما أنا ليبرالي وافتخر وانت صديقي وأتقبلك وانت من اعز أصدقائى؟

قلت له بكل بساطة لأ وكمان من عجب المفارقة إني شيوعي وافتخر!!!

فغر فاهه وقال ليس أبداً؛ أنا أعرفك من زمن حتى إني كدت أخدع فيك و أقول أنك إسلامي بل إسلامي محافظ.

قلت له ولكني شيوعي ألا تراني أحب شيوع المحبة بين خلق الله بغض النظر عن لونهم ودينهم وانتمائهم السياسي أو مكانتهم الإجتماعية؟!
و أدعو إلي شيوع الخير و للمساواة بين كل البشر وألا يستعلي أحد على أحد؟!

فوقع ضاحكاً مستلقياً علي قفاه وقال لم أحسبك بهذه السذاجة هل تسمي هذه الشيوعية؟!

قلت له دع عنك شيوعيتي حدثني انت عن ليبراليتك؟!

وهنا أدرك شهريار الصباح فراح يصلي الفجر وقال اللي يعرف يخمن الراجل الطيب ده عرف الليبرالية إزاي يقوللي :)

الإرباك و الإنهاك والإستنزاف


سياستي الإرباك و الإنهاك هما مطية يتخذها من يريدون إفشال المشروع الإسلامي لتحقيق مآربهم.هذه و سيلتهم لإجهاض الفكرة الإسلامية و إجهاد الشباب قبل الشيوخ.


ومن أمضى أسلحتهم الإستنزاف الإستراتيجي للمخزون الإيماني و النفسي.


ليس لأحد قدرة على مواجهة قيام الليل و صدقة السر و صوم في الحر و حالياً صلاة فجر في الصف الأول في هذا البرد



وقد قرأت هذاه التذكرة فقلت أنقلها عسى أن يكون بها فائدة
"أعلموا ان الفترة شاقة عظيمة الجهد...
والطريق فى البداية.ان الإعلام  يسعى الى ما فشل فيه امن الدولة سابقا.ليس هدف الاعلام تحفيز الناس ضد هذا التيار أو هذا الفريق فقط ... 
انما الهدف شق الصف واشاعة روح اليأس والاحباط...


اياكم ان تستدرجوا من حيث لا تعلمون.


احذروا شياطين الإنس و الجن ...
ثقوا بالله واعلموا انه لن يخلف وعده الا اذا خالفتم تعاليمه.


...ثم ثقوا بأنفسكم كبيركم و صغيركم.


 واعلموا ان الشورى ملزمة ويد الله مع الجماعة.


....راجعوا نياتكم واخلصوا لله وجددوها واهمسوا كل ليلة (هى لله هى لله). ...

أدوا أعمالكم التى توكل اليكم بجد لا تتهاونوا كونوا قدوة لبعضكم.


...أقرؤا التاريخ اعرفوا العبرة تفهموا الأزمان يهون الصعب و تذل المشاق و تنكسر الجبال.


....الى الشباب ابدعوا ثم ابدعوا ثم ابدعوا


نصرت بالشباب


أخيرا ان الله استعملكم فلا تستبدلوا انفسكم


كونوا اهلا لأمانة دعوتكم...جددوا البيعة لله خالصة"

ولا تزكوا انفسكم


شاهدت حلقة قديمة يتكلم فيها د. مصطفى محمود عن المطرب محمد عبد الوهاب و كيف إنه كان رقيق القلب و إذا ذكر الموت يخشع و يبكي بحرقة بكاءاً شديداً.
و كان دائم السؤال عن الموت و كنهه و عاقبته.
و سأل محمد عبد الوهاب عن الموت ذات مرة فقيل له " هو حاجة كده زي جواب الإستدعا؛ هو أمر استدعاء لمقابلة ملك الملوك"
فبكي الفنان محمد عبد الوهاب بكاءاً شديداً يوماً كاملاً.

من منا يشعر بهذا تجاه الموت

هل نحن مثل حفص بن حميد حينما يروي عن نفسه :
قلت لابن المبارك: رأيت رجلاً قتل رجلاً،
فوقع فى نفسى أنى أفضل منه.
فقال عبد الله: أمنك على نفسك أشد من ذنبه.

هل نحن نرى ذنوب الآخرين فتأمن نفوسنا و تستكين أم نذكر الموت فيفيض الدمع و تغلي العين.

رحماك رحماك يا الله


من يحيه؟

وقال أيوب، عن أبي قلابة:
إن كعب الأحبار قال: لن يملك أحد هذه الأمة ما ملك معاوية.

قال سويد بن سعيد: نبأ ضمام بن إسماعيل بالإسكندرية:
سمعت أبا قبيل حيي بن هانئ يخبر عن معاوية،
وصعد المنبر يوم الجمعة، فقال عند خطبته:
أيها الناس، إن المال مالنا،والفيء فيئنا، من شئنا أعطينا، ومن شئنا منعنا، فلم يجبه أحد،
فلما كانت الجمعة الثانية قال مثل ذلك، فلم يجبه أحد،
فلما كانت الجمعة الثالثة قال مثل مقالته،
فقام رجل فقال: كلا، إنما المال مالنا، والفيء فيئنا، من حال بيننا وبينه حكمناه إلى الله بأسيافنا.
فنزل معاوية، فأرسل إلى الرجل،فأدخل عليه،
 فقال القوم: هلك، ففتح معاوية الأبواب،
ودخل الناس، فوجدوا الرجل معه على السرير،
فقال: إن هذا أحياني أحياه الله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستكون أئمة من بعدي.
يقولون فلا يرد عليهم قولهم، يتقاحمون في النار تقاحم القردة، وإني تكلمت فلم يرد علي أحد،
فخشيت أن أكون منهم، ثم تكلمت الثانية، فلم يرد علي أحد،
فقلت في نفسي: إني من القوم،
ثم تكلمت الجمعة الثالثة،
فقام هذا فرد علي فأحياني أحياه الله،
فرجوت أن يخرجني الله منهم، فأعطاه وأجازه.
تاريخ الإسلام للذهبي - الجزء الرابع - الصفحة. رواه السيوطي و قال الألباني صحيح (صحيح الجامع-3615)

حاشرين الدين ليه في الدستور؟


"هما ليه حاشرين الشريعة في كل حاجة؟!
دول بيتاجرو بالدين"
هكذا قال
وهكذا رددت
" ما أؤمن به أن الدعوة للعلمانية و لليبرالية أن تكون منهج حياة هي دعوة ترك معلوم من الدين بالضرورة؛ لا أراها كفراً ولكني أراها من كبائر الذنوب كترك الصلاة وعقوق الوالدين وهذه ليست فتوى لكن هذا معلوم من الدين بالضرورة والله أعلم.
- من سيقول {لا} لأنه عايز الليبرالية أو العلمانية منهج حياة زي البرادعي و من والاه وهو القائل "إننا على مفترق طرق و عايزين مصر علمانية" فأقول له قولك مردود عليك و أجتهد أن أوضح للناس مسلميهم ومسيحيهم شر قولك.
- من سيقول {لا} لأنه يرى الدستور عمل بشري وقد ترجح لديه عوار هذا العمل البشري فلا غبار عليه؛ و أن كنت أدعوه أن يتجرد للحق وينزع الهوى والبغضاء في حكمه ولا يحمله خطأ فريق أو تعدي عالم ما على تجاوز العدل في الحكم وهو بإذن الله مجتهد ما بين أجر وأجرين.
- من يتاجر بالدين فعليه إثم عظيم وأول أربعة يعذبون في النار هم من تاجروا بدينهم.

لكن احذر أن تتتهم الناس في نياتهم واحذر من التعدي في القول فإن فعلت ذلك ؛ فما تزيد على أنك تهديهم من حسناتك ثم تحمل عنهم من أوزارهم

عن د. مرسي والإخوان و حوادث القطارات


يوم القيامة سيكون حسابك إنت و حزبك و جماعتك عسير.

كل من دفع الناس دفعاً لإنتخاب د.مرسي هو شريك في المغرم.

من يموتون على الطرقات و في القطارات و في ما يطلق عليه المستشفيات إثمهم على الرئيس و حزبه و جماعته و من يؤيده.

من يريد إلتماس الحجج و الأعذار فليتحفنا بصمته و يدخرها ليوم لا ينفع فيه مال و لابنون.

أتصور إن ستة شهور كافية (و قبلهم سنة نص الشعب مفوض الإخوان و حزبهم) لبناء خطة واضحة للنهوض بكافة القطاعات ومنها النقل و الصحة و التعليم.

نحن شركاء في الغرم.

لقد قلنا للناس إنهم أهل المسؤلية و لم تطابق أفعالنا أقوالنا بل بدأنا نتنصل منها في الأزمة تلو الأزمة و كفى بها عاراً.

هنا سأل معلق و أين د. مرسي من هذا؛ فأجبته:
بل موجود و نرجو منه أن يحسن الفعل كما أحسن التلقي
و سيحسن بإذن الله.

 قبل ما أعلق تعليق أخير على رأيي أذكر  عشرة إنجازات فعلية و مؤثرة جداً إستراتيجياً:

البدأ في زراعه ٣.٢ مليون فدان قمح لانتاج ١٠ مليون طن قمح
البدأ في مشروع اقليم قناه السويس

البدأ في انشاء مليون وحده سكنيه للشباب
اسقاط ديون الفلاحين
اقرار دستور مصر
نائب عام جديد
انهاء الحكم العسكري
غزه
العلاقات الخارجيه ورجوع الدور الريادي لمصر
رفع المعاش
تلك عشره كامله
وهناك المزيد قادم بإذن الله

و أخيراً
-الهدف الرئيسي مما كتبته هو تذكير من خاطبتهم بمسؤليتهم أمام الله و أمام الشعب الذي تصدروا لحمايته.

- لولا الإخوان و دورهم في الثورة و ما بعدها لضاعت مصر و الثورة و هذا يقيني و معي ألف شاهد و دليل.
- أحسن قرار إتخذه الإخوان هو قرار الترشح للرئا
سة.
- أسوأ ما في هذا القرار تأخره؛ إخراجه؛ إنهم إضطروا إليه.
- من أول حادثة عل الطرق العادية و قبل حوادث القطارات بزمن و هذه كلماتي و نسأل الله أن يعين.
- من يرى إنه لاتوجد مسؤلية سياسية و مسؤلية أمام الله على دكتور مرسي أو على حزبه أو جماعته في كل صغيرة و كبيرة في مصر يأتيني بدليل شرعي.
- سيسأل كل هؤلاء كل حسب دوره و موقعه "ماذا أعددت لها" و من أعد فعلاً و اجتهد قدر طاقته غير من خذل و ابتعد و آثر السلامة و أسوأ منهما من قصر و خان الأمانة.
- الشعب مش عايز النظام و لا القانون؛ ناس كتير بقت ضد البلد لمصالحها؛ الأعداء متربصين؛ البلد متهالكة؛ الخونة كتروا؛ المنافقين ...إلخ كله فيه قدر من الحقيقة و سيسأل من ذكرتهم يوم القيامة "ماذا أعددت لها"؛ يعني بالبلدي عملت إيه عشان المشاكل دي تتحل.
- على قلة ما رأيت أو قرأت ندرة يتنصلون و الأكثرية واعية لكن خشيت إنتقال العدوى.
- أنا بعيد و يشاء الله أن يستخدمني كل حين رغم أنفي و لن أزيد.
- هناك حاجات حلوة كتير و هناك مساحة كبيرة لأداء أفضل بطريقة أسرع و أكثر إتقاناً و أنا أتكلم عما أعلمه يقيناً.